يداً بيد

لا تقل بعد اليوم إنك لا تعرفهم. ها هم حاضرون لاستقبالك، يضعون كلّ طاقاتهم في خدمتك. يزورونك في بيتك من خلال هذا الموقع الإلكتروني، فيطلقون مبادرة أخرى نحوك. ولأنهم يحترمون حرّيتك، ينتظرون بشوقٍ خطوة منك ودعوة.

تعال ولاقيهم في رعيّتك، بيتك الثاني، فمن الأسهل للأبناء التعرّف إلى “آبائهم” ذلك لأنّ أبناء الرعيّة هم ألوفٌ، أمّا آباؤها فخمسة فقط.