حركة قداس الناشئين

مراهقون مفعمون بالكلمة، ونقلها ببراءة

هي مرحلة صعبة، فيها يشعر المراهق بميل قويّ إلى التحرّر، ورفض كلّ التقاليد. قلّة من الرعايا تُعير اهتماماً لهذه المرحلة، مع إنّ حاجة المراهق، ليكون محاطاً، حاجة ماسّة. لهذا السبب ارتأت رعيّة مار الياس- انطلياس أن تُعيدَ هؤلاء المراهقين إلى عجينةٍ طيّعة، تقبلُ الملاحظة، وتنمّي فيهم المزايا الحلوة من دون المساس بشخصية كلّ واحد منهم. عُرِفوا بالناشئين، حركة ناشطة في الرعيّة، تجمع شبّاناً وشابات قد داروا بين 14 و18 مرّة حول الشمس. يلتقون كلّ نهار سبت الساعة الرابعة بعد الظهر، ويتجدّد هذا اللقاء كلّ أسبوع بحضور مرشدهم الأب دجوني الحاصباني والآنسة دانيال صليبا.

أمّا المواضيع التي يدور البحث حولها في الاجتماعات فهي متنوّعة: منها ما هو روحي لتغذية الروح، ومنها ما هو اجتماعي وعلمي لزيادة المعرفة.

نشاطاتهم عديدة، إلى جانب الرحلات الترفيهية والمخيّم الصيفي، تحتلّ الأعمال الخيرية مرتبة مرموقة في لائحة نشاطاتهم، ومنها تقديم المساعدات ومدّ يد العون للمعوزين، وزيارة من صَعُبَت عليهم الحياة، وكذلك مشاركتهم الفعّالة في إحياء العديد من المناسبات الدينية. وللإستمرار بهذه المسيرة، يقومون بنشاطات لتغذية صندوقهم، كضمان مسرحية أو فيلم سينما ومشاركتهم في المهرجان السنوي الذي يتمّ تنظيمه بمناسبة عيد مار الياس.

يقومون بخدمة القدّاس الإلهي عند الساعة الحادية عشرة من كلّ نهار أحد مع جوقة الناشئين بقيادة الأستاذ جهاد سلوان، كما يهتمّون بتحضير القراءات من رسالة، نوايا وشكران.

صفحة حركة الناشئين على فايسبوك