حركة قداس الناشئين

مراهقون مفعمون بالكلمة، ونقلها ببراءة

المراهقة هي اندفاع مستمرّ، هي الحضور للآخرين، وللعالم الخارجيّ. هي ظاهرة الفرح الّتي، من خلالها، يعرف الشّابّ أن يتقبّل كلّ شيء، وأن يكون محبًّا من دون شروط، وأن يرى الخير في الآخرين، وينسى ما عداه، لا بل يتناساه كليًّا.

في هذا الجوّ، نشأت حركة قدّاس النّاشئين، في رعيّة مار الياس – أنطلياس، في تشرين سنة 1984 . وهي تتألّف من مجموعتين: المجموعة الأولى تضمّ المرشد ومساعديه، أمّا المجموعة الثّانية فهي تتألّف من الشّبيبة المتفاعلة بعضها مع بعض، ومع المرشدين، وتتراوح أعمارهم بين 13 و 18 سنة.

هدف الحركة هو عيش كلمة الرّبّ، ضمن مجموعة من الشّابّات والشبّان، يتبادلون اختباراتهم ويتقاسمون همومهم، بأفراحها وصعوباتها، في قلب الرّعيّة، من خلال لقاءات أخويّة تجمع المتعة إلى الفائدة، بالتّطرّق إلى معالجة مواضيع روحيّة، واجتماعيّة، وتوجيهيّة، وتثقيفيّة، بالإضافة إلى التّرفيه، كالقيام برحلات لاكتشاف أماكن جديدة، والتّعرف على جماعات جديدة.

خلال إحدى النشاطات الإجتماعية

يجتمع النّاشئون، مبدئيًّا، يوم السّبت، من كلّ أسبوع، عند السّاعة الرّابعة بعد الظّهر، لمدّة ساعة من الوقت، مع مرشدهم الأب فرنسيس الجرماني، والآنسة دانيال صليبا، يتوجّهون، بعدها، ولمدّة ساعة أيضًا، مع الأستاذ جهاد سلوان، لتحضير التّراتيل الملائمة للقدّاس الّذي يقومون بخدمته، عند السّاعة الحادية عشرة، من كلّ يوم أحد وعيد، كما يهتمّون بتحضير القراءات من رسالة، ونوايا وشكران.

الجوقة تخدم القداس

في قلب الرعيّة، نحضّر ذواتنا كأفراد وكمجموعة، لنكون في خدمة الرّعيّة كلّ ضمن طاقاته وإمكاناته. نشكر الرّبّ الّذي جمعنا من عائلات منتشرة في كلّ بقعة، لنمجّد الرّبّ في وحدة قلب واختلاج صلاة.

صفحة حركة الناشئين على فايسبوك