فحص الضمير للمؤمنين

confession2016

إلاطار : “أمّا أنت متى صلّيت فادخل مخدعك واغلق الباب” (متّى 6، 6)

  • الإبتعاد عن كلّ ما يمكن أن يُشتّت الفكر واختيار مكان هادئ (الكنيسة، الحديقة، أمام منظرٍ طبيعي…).
  • الأمانة للوقت والمدّة المحدّدتين لفحص الضمير.
  • إيجاد وضعّية مريحة ومناسبة (جلوس، وقوف، ركوع …).
  • الإنقطاع عمّا هو حولنا لبلوغ صفاء الذهن والقلب.
  • الدخول في حضرة الله واستدعاء الروح القدس وتلاوة صلاة التائب.

صلاة التائب

أيّها الربُ النّورُ الحقيقيّ الّذي ينيرُ كلَّ إنسان، أنِرْ عقلي بضياء روحك القدّوس، فأكتشف محبّتك اللّامتناهية وأتوب إليك بكليّتي، فأعي ضعفي وخطاياي الّتي خالفتُ بها إرادتك القدّوسة، إرادة الحياة، وأندم عليها ندامةً صادقةً وأقرّ بها إقرارًا تامًّا، فلا أعود إليها فيما بعد. لأنّي واعٍ أنّ سعادتي تكونُ معك، وفرحي الحقيقيّ هو بالعودةِ إلى أحضانك، ساعدني كي ألتمس نعمتك، حتّى أعترف اعترافًا صادقًا ومثمرًا، بشفاعة أمّي مريم العذراء ملجا الخطأة، آمين.

فحص الضمير

الخطايا ضدّ الله : “أحبب الربّ إلهك بكلّ قلبك وكلّ نفسك وكلّ قوّتك” (تث 6، 5)

المحبّة : هل اتّكلتُ على رحمة الله لأتمادى بالشرّ؟ هل أخللتُ باحترامِ بيتِ الله والمقدّسات؟

الإيمان : هل أنا مؤمنٌ بمحبّة الله رغم الصعوبات؟ هل نكرتُ إيماني أمام الآخرين؟ هل استحيتُ بالله أمام الناس؟ هل جدّفتُ على اسمه القدّوس؟

الرجاء : هل قطعتُ الرجاء في رحمة الله؟ هل اتّكلتُ على المقتدرين الأقوياء بدل الاتّكال على عدالة الله وأمانته؟ هل بحثتُ عن وسائل أخرى لبلوغ السعادة مثل المخدّر أو المقامرة؟ هل انتميتُ إلى بدعٍ أو منظّماتٍ سريّة؟

يوم الربّ : هل عملتُ نهار الأحد دون سببٍ جوهريّ؟ هل تخلّفتُ عن المشاركة بقدّاس الأحد؟ هل كنتُ سببًا لعدم مشاركة غيري به؟ هل شاركتُ بالقدّاس بانتباه؟ هل أصغيتُ جيّدًا لكلمة الله؟ هل تناولتُ بخشوع؟ هل أخذتُ وقتًا لشكر الله؟

الصلاة : هل كنتُ أمينًا في صلواتي صباحًا ومساءً؟ هل منعني تشتّت الفكر من متابعة الصلاة؟ هل التزمتُ بالأصوام الكنسيّة (صوم الأربعين، الإنقطاع عن الزفر يوم الجمعة، الإماتات…)؟

 

الخطايا ضدّ الآخرين : “أحبب قريبك كنفسكَ” (أح 19، 18)

الحياة :  هل اشتهيتُ الموتَ لنفسي أو لغيري؟ هل مارستُ الإجهاض أم شاركتُ فيهِ أو شجّعتُ الآخرين عليه؟ هل نظرتُ إلى كلّ الناسِ كأنّهم إخوة لي، أبناء الله الآب الواحد؟ هل اهتميّتُ بالآخرين، كما أهتمُّ بنفسي، من كلّ قلبي، أم اني لم أبالي بهم؟ هل أشتهيتُ الضرر لغيري؟ هل هزئتُ بالآخرين وبضعفهم؟ هل جرحتُ أحداً بأقوالي؟

الأمانة : هل للقريبِ في ذمّتي حقٌّ؟ هل أخذتُ أموالاً وأغراضاً لا حقّ لي فيها؟ هل رددتُ المسلوبَ وعوّضتُ عن الضرر؟ هل أخذتُ ربحاً غير مشروع؟ إذا كنتُ ربَّ عملٍ، فهل ظلمتُ العاملَ بالأجر الذي أُعطيه؟ إذا كنتُ عاملاً، هل عملتُ بدقّةٍ وأمانةٍ وحبٍّ وإتقان؟

الطهارة : هل توقفتُ على أفكارٍ مضادّةٍ للطهارة؟ هل سمحتُ لنفسي بشهوةِ نظرٍ، كلامٍ، أو عملٍ ضدَّ الطهارة؟

الحقيقة : هل مارست الغشّ في عملي، او في الإمتحانات …؟ هل زوّرتُ أي وثيقة أو مستند؟ هل تملّقتُ (مديح كاذب)؟ هل نظرتُ بإيجابيّة إلى قريبي أم أركّز دائمًا على الأمور السلبيّة؟ هل شهّرتُ به؟ هل شهدتُ بالزور؟ هل كذبتُ؟ هل اتّهمتُ باطلاً؟ هل سبّبتُ شكّاً أو كنتُ سبب عثرةٍ للقريب بأقوالي وأعمالي؟

المسامحة : هل سامحتُ وغفرتُ لمن أراد أن يتصالح معي؟

المساعدة : هل تحسّستُ حاجاتِ من هم حولي؟ هل قدّمتُ لهم المساعدة التي يحتاجونها، ماديّةً كانت أم معنويّة؟ هل اهتمّيتُ بالمهمّشين في محيطي؟

العائلة : كيف أبني علاقتي مع أهلي وإخوتي في العائلة؟ هل تعاملتُ معهم بغيرة، بخصام، بتنافس، بعدم محبّة، بخلاف… بسبب الميراث أو لاسباب اخرى؟ ونحن كأهل، هل قدمنا المثل الطيّب لأولادنا؟ هل كرّسنا لهم وقتًا كافيًا؟ هل تفهّمنا أوضاعهم وأصغينا إليهم؟ هل تذمّرنا أمامهم؟ هل تحلّينا بالصبرِ في علاقتنا بهم؟ هل نربّيهم على الإيمان؟

البيئة : هل أُحافظُ على أرضي؟ هل أُحافظُ على نظافة مكانِ سكني والمنطقةِ التي أعيشُ فيها؟ هل تعدّيتُ  على البيئة وعلى المخلوقات بسبب أنانيّتي؟ هل أقلقتُ راحة الآخرين؟ هل تحمّلتُ مسؤوليّتي في الحفاظ على “البيت المشترك”؟ هل هدرتُ الطاقة الكهربائيّة، المائيّة، النفطيّة… ؟

 

الخطايا ضدّ الذات : من أَحبَّ حياتَهُ فقدها ومن رَغِبَ عنها في هذا العالم حفظها للحياةِ الأَبديَّة”
(يو 12، 25)

التواضع : هل أتكبّر لأخفي قلّة ثقتي بنفسي (التبجّح، الإدّعاء، حبّ الظهور)؟ هل ظهرت أنانيّتي بالغضبِ والشتم؟ هل أتيتُ عملًا عن بخلٍ أو عن حسد؟  هل عملتُ الأعمالَ الخيّرة حبًّا بالظهور؟

النموّ : هل جاهدتُ لأتحرّر من عاداتي القبيحة؟ هل أنا كسول؟ هل سعيتُ لتطويرِ نفسي واستثمرتُ مواهبي جيّدًا؟ هل استفدتُ من تجاربي وتعلّمتُ منها؟ هل اعتنيتُ بصحّتي الروحيّة والنفسيّة والجسديّة؟

بذل الذات : هل أنا أنانيّ؟ هل أُساوي نفسي بالآخرين؟ هل أُفضّلُ نفسي عليهم؟ هل أقبلُ آلامي بفرحٍ وإيجابيّة على أنّها مشاركة بآلام المسيح؟

 

فعلُ الندامة

ربّي وإلهي، أنا نادمٌ من كلّ قلبي على جميع خطاياي لأنّي بالخطيئة خسرتُ نفسي والحياة الأبديّة، وأقصد ألّا أخالفَ إرادتك، وأن أعملَ مشيئتك. ثبّتني في محبّتك ومحبّة جميع الناس. آمين.